بدعم عربى أوباما يعلن خطة مواجهة «داعش» الأربعاء

أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما أنه سيقدم الأربعاء «خطته للتحرك» ضد تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)»، مشدداً على أنه لن يرسل قوات أميركية إلى الأرض وأنه لا ينوي إعادة شن هجمات «تماثل الحرب في العراق».
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز» بثت أمس الأحد (7 سبتمبر/ أيلول 2014) وكانت أجريت السبت في البيت الأبيض بعيد عودته من قمة الحلف الأطلسي في ويلز «إن المرحلة المقبلة الآن هي في الانتقال إلى نوع من الهجوم (...) سألتقي زعماء الكونغرس الثلثاء. وسألقي الأربعاء خطاباً أشرح فيه ما ستكون عليه خطتنا للتحرك».
وأكد أوباما «أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يمثل تهديداً بسبب طموحاته بالتوسع في العراق وسورية. لكن الخبر السار الذي جاءنا من القمة الأخيرة للحلف الأطلسي، هو أن المجتمع الدولي في مجمله يدرك أننا إزاء تهديد تتعين مجابهته».
ورداً على سؤال بشأن الاستراتيجية، أكد أوباما في المقابلة التي بثت ضمن برنامج «واجه الصحافة» إن الأمر «لا يتمثل في إرسال مئة ألف جندي أميركي» مشدداً «لن يكون بمثابة إعلان عن إرسال قوات أميركية على الأرض (...) ليس أمراً مماثلاً للحرب في العراق» في 2003.
واوضح «سنكون طرفاً في تحالف دولي من خلال تنفيذ غارات جوية دعماً لعمل ميداني للقوات العراقية والكردية».
وأضاف «سنضعفهم وسنقلص مساحة الأراضي التي يسيطرون عليها. وفي نهاية المطاف سننتصر عليهم» معتبراً أن الأمر سيحتاج موارد تفوق ما تخصصه واشنطن حالياً لهذه المنطقة.
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز» بثت أمس الأحد (7 سبتمبر/ أيلول 2014) وكانت أجريت السبت في البيت الأبيض بعيد عودته من قمة الحلف الأطلسي في ويلز «إن المرحلة المقبلة الآن هي في الانتقال إلى نوع من الهجوم (...) سألتقي زعماء الكونغرس الثلثاء. وسألقي الأربعاء خطاباً أشرح فيه ما ستكون عليه خطتنا للتحرك».
وأكد أوباما «أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يمثل تهديداً بسبب طموحاته بالتوسع في العراق وسورية. لكن الخبر السار الذي جاءنا من القمة الأخيرة للحلف الأطلسي، هو أن المجتمع الدولي في مجمله يدرك أننا إزاء تهديد تتعين مجابهته».
ورداً على سؤال بشأن الاستراتيجية، أكد أوباما في المقابلة التي بثت ضمن برنامج «واجه الصحافة» إن الأمر «لا يتمثل في إرسال مئة ألف جندي أميركي» مشدداً «لن يكون بمثابة إعلان عن إرسال قوات أميركية على الأرض (...) ليس أمراً مماثلاً للحرب في العراق» في 2003.
واوضح «سنكون طرفاً في تحالف دولي من خلال تنفيذ غارات جوية دعماً لعمل ميداني للقوات العراقية والكردية».
وأضاف «سنضعفهم وسنقلص مساحة الأراضي التي يسيطرون عليها. وفي نهاية المطاف سننتصر عليهم» معتبراً أن الأمر سيحتاج موارد تفوق ما تخصصه واشنطن حالياً لهذه المنطقة.
تعليقات
إرسال تعليق