الكوريتان تتبادلان قصفاً مدفعياً
جانب من المناورات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إي بي إيه
تبادلت الكوريتان أمس النيران والقصف المدفعي قرب الحدود البحرية المتنازع عليها. ووصل عدد القذائف التي سقطت من الشمال 500 خمسها استقر في الأراضي الجنوبية لكن دون الإبلاغ عن إصابات، فيما طالبت سيئول سكان جزيرتين بالنزول إلى الملاجئ ودفعت بطائرات نفاثة في أعنف تصعيد عسكري بين الجارتين منذ العام 2010، وسط قلق دولي وبخاصة من الدول العظمى.
وأعلن مصدر رسمي في كوريا الجنوبية أن الجيش قصف أراضي في كوريا الشمالية رداً على سقوط قذائف من الشمال على منطقة حدودية. وقال ناطق باسم رئاسة أركان الجيوش الكورية الجنوبية إن «قذائف أطلقتها كوريا الشمالية سقطت في جانبنا، ورددنا عليها بإطلاق النار». وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الشمالية اطلقت نحو 500 قذيفة على طول حدودها البحرية مع الجنوب بينها 100 سقطت في الجانب الجنوبي.
وذكرت وسائل اعلام ان كوريا الجنوبية دفعت بطائرات إف.15 للقيام بدوريات في جانبها من الحدود. كما عمدت السلطات على نقل سكان في جزيرة حدودية إلى الملاجئ، تحسبا لتصعيد عسكري مع بيونغيانغ.
يأتي هذا غداة تحذير أطلقته كوريا الشمالية من الإبحار قبالة ساحلها الغربي قرب حدود متنازع عليها مع جارتها الجنوبية، بالتزامن مع تدريبات تتضمن إطلاق نار بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وقال مسؤول كوري جنوبي إن التدريب على القصف من جانب كوريا الشمالية دفع مشاة البحرية الكورية الجنوبية في جزيرة قريبة الى الرد وإطلاق قذائف سقطت في المياه.
وفي السياق، قالت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية إنّه «من غير المقبول على الإطلاق أن يندد مجلس الأمن الدولي الذي يغض الطرف عن تدريبات الحرب النووية الأميركية الجنونية بتدريبات إطلاق صواريخ الدفاع عن النفس التي يقوم بها الجيش الشعبي الكوري ويصفها بأنها انتهاك للقرارات وتهديد للسلام الدولي والأمن ويعتزم اتخاذ خطوة ملائمة».
البيت الأبيض: تصرفات استفزازية
وندّدت الإدارة الأميركية بالتصعيد الكوري الشمالي، وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي جوناثان لالي إن تصرفات كوريا الشمالية والتي تضمنت قصفاً مدفعياً وسقوط إحدى القذائف في مياه كوريا الجنوبية «خطيرة واستفزازية»، مضيفاً أن التهديدات والاستفزازات تزيد فقط من عزلة كوريا الشمالية.
وأضاف لالي: «نحن ثابتون في التزامنا بالدفاع عن حلفائنا بالتنسيق مع كل من الجمهورية الكورية واليابان».
روسيا قلقة
من جانبها، أبدت روسيا قلقها إزاء تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد أن تبادلت الكوريتان الشمالية والجنوبية القصف المدفعي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «نشعر بقلق من تصاعد لهجة الخطاب بين الجانبين بما في ذلك اعلان كوريا الشمالية انها قد تجري تجربة نووية جديدة»، وحضّت على ضبط النفس كما انتقدت الولايات المتحدة لإجرائها مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية قالت إنها تؤجج من الوضع.
تعليقات
إرسال تعليق