"الدستور" يكشف أخطر 7 خلايا ارتكبت 19 حادثا إرهابيا

عقد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ظهر اليوم الأحد، مؤتمرًا صحفيًا لتوضيح ما توصلت إليه الوزارة من خلال التحقيقات حول الحوادث الإرهابية التي وقعت في الفترة الماضية.
بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة حداد على أرواح  شهداء الوطن وآخرهم شهداء أحداث عين شمس ومنهم صحفية الدستور ميادة أشرف وماري جورج.
 ووعد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية  أسر شهداء عين شمس بالقصاص من مرتكبي هذه الجريمة والمتورطين فيها وتقديمهم للعدالة مؤكدًا أن الدولة المصرية تواجه هذه الأيام مخططا إخوانيا إرهابيا يقوده قيادات التنظيم الدولي للإخوان في الخارج لإعاقة خارطة الطريق في محاولة يائسة لإفشال ثورة 30 يونيو التي قام بها الشعب المصري لعزل نظام خائن ومستبد وفاسد أراد أن يحقق أهدافه الخاصة التي لا تتفق مع طبيعة وشخصية الشعب المصري.
وأشار إلى أن هذا المخطط يهدف إلى إشاعة الفوضى والإيحاء بعدم الاستقرار وإحداث فتنة في البلاد من خلال تشكيل لجان تنظيمية بمختلف محافظات الجمهورية تحت مسمى لجان العمليات النوعية تشكل خلايا إخوانية على غرار النظام الخاص القديم تضطلع تلك الخلايا بالتنسيق مع بعض خلايا التطرف الإرهابية بتنفيذ أعمال عنف وتخريب والتعدي على المنشآت العامة والشرطية والعسكرية واستهداف ضباط الشرطة والقوات المسلحة وأماكن تجمع المواطنين لبث الرعب بينهم, وإشاعة حالة من الفوضى والترويع بينهم.
وأوضح وزير الداخلية أن المحاور الرئيسية لهذا المخطط ترتكز في الاستمرار في تنظيم الفعاليات الجماهيرية المختلفة خاصة بالمنطقة المركزية والترويج لها إعلاميا بما يصدر للرأي العام الخارجي وجود رفض شعبي لخارطة الطريق وأهداف ثورة 30 يونيو ,استغلال الطلاب داخل الجامعات وتحريضهم على أعمال العنف والتخريب وترويج الإشاعات الكاذبة بينهم بهدف تعطيل الدراسة وإظهار عدم قدرة الحكومة على تسيير أمور الدولة، استهداف أكبر قدر من سيارات الشرطة وناقلات الجنود وإحراقها بهدف إضعاف الروح المعنوية للقوات وإشعال النار في وسائل المواصلات العامة ومهاجمة المحاكم والنيابات والمصالح الحكومية وإشعال النيران بها تحت شعار القضاء أخطر من الشرطة وقطع الطرق الرئيسية وتعطيل مصالح المواطنين إنشاء العديد من المواقع والصفحات الإلكترونية على شبكات التواصل الإجتماعى تحرض على القيام بأعمال العنف والتخريب والتعدي على المنشآت العامة خاصةً الشرطية والعسكرية والعاملين بها ووضع بياناتهم وصورهم على تلك الصفحات لاستهدافهم وتوفير الدعم المالي للكوادر الإخوانية والموالين للتنظيم والمسئولين عن تنفيذ المخطط ومدهم بالأسلحة والملصقات والمطبوعات التي تحمل شعارات وعبارات تحض على انتهاج العنف داخل البلاد, وتجهيز وإعداد معسكرات للتدريب على الأسلحة لعناصر التنظيم داخل وخارج البلاد والتحرك وفق منهج مدروس للتأثير على الاقتصاد المصري من خلال سحب الودائع الدولارية وحث المواطنين على عدم سداد فواتير الكهرباء والغاز وتخزين السلع الإستراتيجية وتخريب مصادر وخطوط الكهرباء والغاز.
 وأكد وزير الداخلية خلال مؤتمره أن الداخلية قامت بإعداد خطة اعتمدت على اتخاذ العديد من الإجراءات الأمنية والتدابير الاحترازية بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة للحيلولة دون تنفيذ ذلك المخطط الإخوان الإرهابي وإحباطه من خلال توجيه ضربات إست باقية وأخرى لاحقة لضبط كافة المتورطين في التخطيط والتنفيذ لهذه الممارسات الإرهابية والعدائية للدولة المصرية.
وقد اعتمدت خطة المواجهة على انتهاج سياسة الحسم الأمني تجاه التظاهرات الإخوانية العدائية واتخاذ الإجراءات القانونية قبل متزعميها الأمر الذي أثر بالسلب على أعداد المشاركين في تلك التظاهرات خلال الأشهر الأخيرة وهو ما تلاحظ لجميع المراقبين في هذا الشأن ,وإن اتسمت تصرفاتهم في الآونة الأخيرة بالعنف المتزايد واستخدام الأسلحة النارية والخرطوش بشكل عشوائي أسقط العديد من الإصابات بين رجال الشرطة والمواطنين .
وتوجيه ضربات استباقية في الإطار القانوني لشل فاعلية التنظيم وملاحقة وضبط البؤر الإرهابية والأسلحة التي يحوزونها، وتحديد الصفحات الإخوانية المحرضة على ارتكاب أعمال عدائية وضبط  القائمين عليها في الإطار القانوني , وتوجيه ضربات لاحقة لكشف النقاب عن الحوادث الإرهابية التي ارتكبتها تلك البؤر الإرهابية وتحديد مرتكبيها وتقديمهم للعدالة .
و تمكنت أجهزة الوزارة المعنية من إحباط العديد من المخططات الإرهابية وكشف غموض جميع الحوادث التي وقعت خلال الفترات الأخيرة وتحديد المتهمين فيها وضبط معظمهم وجارى ملاحقة بعض العناصر الهاربة.
 وكشف الوزير خلال مؤتمره الصحفي  عن تفصيلات جديدة لأخطر القضايا المتورط فيها قيادات التنظيم الإرهابي وهى قضية التخابر المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى وآخرين من ضمنهم أمين الصيرفي الذي كان يعمل سكرتيراً لرئيس الجمهورية آنذاك.
 حيث توصلت تحريات الأمن الوطني إلى أن المتهمين اتفقوا فيما بينهم على الاستيلاء على العديد من الوثائق والتقارير والمستندات ذات الصلة بتسليح القوات المسلحة وانتشار القوات وأمور هامة تتعلق بالأمن القومي وتكليف القيادي الإخوان أمين الصيرفي ( المحبوس حالياً على ذمة القضية) بصفته سكرتيراً برئاسة الجمهورية بتهريب تلك الوثائق من داخل الخزانات الحديدية المخصصة لحفظها بقصور الرئاسة  إلى أحد أوكار التنظيم تمهيداً لإرسالها لأحد أجهزة المخابرات السابق رصد تعاملها مع هؤلاء المتهمين في ذلك الوقت والتابعة لإحدى الدول التي تدعم مخططات التنظيم الدولي للإخوان ، وذلك في إطار استكمال مخططهم لإفشاء إسرار البلاد العسكرية ذات الصلة بالأمن القومي المصري وزعزعة الأمن والاستقرار وإسقاط الدولة المصرية , كما صدرت إليه تكليفات أيضاً بالتخلص من التقارير الواردة للرئيس المعزول من جهاز المعلومات السري للتنظيم الإخوان .
و قام المتهم أمين الصيرفي بنقل تلك الوثائق والمستندات إلى خارج ديوان عام رئاسة الجمهورية وتسليمها إلى ابنته كريمه ولاذ بالهرب والاختفاء في أعقاب ضبط هؤلاء المتهمين حتى تم ضبطه بتاريخ 17/12/2013 , وتوصلت تحريات قطاع الأمن الوطني إلى أن تلك الوثائق تم تسليمها إلى أحد عناصر التنظيم غير المرصودين أمنياً وهو  محمد عادل حامد كيلانى (مضيف جوى ) والذي قام بإخفائها بمحل إقامته بمدينة نصر .
وأضاف أنه تم رصد تقابل المضيف الجوى  مع أعضاء الخلية الإخوانيه المكلفة بتسريب تلك الوثائق خارج البلاد من بينهم  كريمه أمين الصيرفي ,الإخوان أحمد إسماعيل ثابت واللذان تم ضبطهما فجر اليوم وبحوزتهما كميات من الوثائق الخاصة بتقارير العديد من الجهات السيادية والرقابية والفلاشات , الفلسطيني الإخوان علاء عمر محمد سبلان ,طبيب , خارج البلاد  حاليا, الإخوان أحمد عبده على عفيفي ,أسماء الخطيب مسئولة التسريبات بشبكة رصد هاربة خارج البلاد خالد حمدي رضوان نجل الإخوان القيادي حمدي رضوان مسئول الإخوان بمحافظة الغربية محبوس حالياً.
 وأضافت المعلومات، أنه عقب ضبط المتهم أمين الصيرفي بتاريخ 17/12/2013 أصدر تكليفات من داخل السجن لكريمته وباقي أعضاء الخلية السابق ذكرها تضمنت تصوير المستندات والاحتفاظ بنسخه منها على وحدة ذاكره " فلاش ميمورى",وتكليف الفلسطيني علاء عمر محمد سبلان بالسفر إلى إحدى الدول العربية للاتفاق مع أحد عناصر التنظيم الإخوان العاملين بقناة الجزيرة لترتيب لقاء له مع جهاز مخابرات إحدى الدول, وتكليف محمد كيلانى بنقل تلك المستندات لخارج البلاد مستغلاً وظيفته كمضيف جوى.
عقب ذلك غادر الفلسطيني المذكور لدولة تركيا بتاريخ 23/12/2013 ومنها إلى إحدى الدول العربية حيث تقابل مع الإخوان إبراهيم محمد هلال (مدير قطاع الأخبار بقناة الجزيرة) الذي اطلع على صور بعض تلك المستندات وقام بترتيب لقاء له مع أحد كبار المسئولين بتلك الدولة ، والذي حضر اللقاء بأحد الفنادق وبصحبته أحد ضباط المخابرات ، وطلب الأخير خلال هذا اللقاء تهريب أصول تلك الوثائق من مصر مقابل مبلغ مليون ونصف دولار , وقام بتسليم الفلسطيني المذكور مبلغ خمسون ألف دولار بصفه مبدئية حيث قام الفلسطيني المذكور بإرسال عشرة آلاف دولار منها باسم عضو التنظيم خــــالد حمدي رضـــــوان عــن طريق إحدى شركات تحويل الأموال ، والذي قام بدوره بتسـليم المبـــلغ إلـى الإخوان/أحمد على عبده عفيفي وطــــلب الفلسطيني علاء سبلان من ضابط المخابرات توفير فرصة عمل له بقناة الجزيرة وقام الأخير بتعيينه كمعد لبرنامج المشهد المصري بقناة الجزيرة .
وتنفيذاً للتعليمات الصادرة من ضابط المخابرات قام كلٍ من الإخوانيين أحمد على عبده عفيفي ، أحمد إسماعيل ثابت " معيد بكلية العلوم التطبيقية بأحد الجامعات الخاصة وتم ضبطه بتاريخ 29 الجاري " بتصوير المستندات وإرسالها بالإيميل للإخوان الفلسطيني علاء عمر محمد سبلان المتواجد حالياً خارج البلاد لعرضها على ضابط المخابرات لتحديد أصول الوثائق المطلوب إرسالها له .
وتم استئذان نيابة أمن الدولة العليا لضبط عناصر تلك الخلية والوثائق والمستندات الرسمية التي بحيازتهم وقد أسفر تنفيذ الإذن عقب مداهمة منزل الإخوان محمد كيلانى الذي تم ضبطه وبحيازته حقيبة كبيره بها العديد من الوثائق والمستندات الصادرة من وزارة الدفاع وهيئة الأمن القومي وقطاع الأمن الوطني وهيئة الرقابة الإدارية ووزارة العدل ومصلحة الأمن العام ,و بعض التقارير الصادرة من جهاز المعلومات الخاص بتنظيم الإخوان الإرهابي, وتم ضبط كلٍ من أحمد على عبده عفيفي، خالد حمدي رضوان وعرضهم على نيابة أمن الدولة العليا التي تباشر التحقيق معهم حالياً
وأوضح الوزير أن الأجهزة الأمنية كشفت النقاب عن كيان إرهابي يضم بعض الكوادر المدربة عسكرياً وآخرين تم استقطابهم  حديثاً لصالح توجهاتهم الإرهابية ، تحت مسمى " أنصار الشريعة بأرض الكنانة "والذي تشكل عقب الضربات الأمنية الناجحة التي تم توجيهها لتنظيم أنصار بيت المقدس ، حيث  تم تحديد مسئوله التنظيمي  السيد مرسى عطا الله (تم ضبطه) وأبرز معاونيه وهم كل من , عمار الشحات محمد السيد سبحه ـ  طلبه مرسي طلبه مرسي ،  أحمد عبد الرحمن عبده حسن " وشهرته / أبو بصير " ضبط الأول والثاني ولقي الثالث مصرعه وقد ثبت من الفحص تورطهم وآخرين في ارتكاب العديد من الحوادث الإرهابية ببعض المحافظات :-
ففى الشرقية تم ارتكاب 14 حادثا إرهابيا استهدف 12من رجال الشرطة و7 من رجال القوات المسلحة
وفى بني سويف: ارتكاب 3 حوادث إرهابية استهدفت 3 من رجال الشرطة أدت لاستشهادهم
وبالجيزة: ارتكاب حادثين إرهابي استهدف 4 من رجال الشرطة, والتعدي على أمين شرطة  جمعة عيد عبد المولى بالصف , استشهاد الشرطي أشرف غانم محمد وإصابة الشرطي ياسر تمام  أحمد  ,وأمين الشرطة وليد محمد محمد دسوقى ـ بمنطقة أبو النمرس .
و اعترف قيادي التنظيم السيد مرسى بتورط عناصره الهاربة في حوادث التعدي على الأفراد والمنشآت الأمنية بمحافظة الإسماعيلية
وأكد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية انه تم تحديد 7 من أبرز كوادر تنظيم أنصار بيت المقدس والثابت تورطهم في تنفيذ معظم حوادث الاغتيالات والتفجيرات التي شهد البلاد وعلى رأسها  محاولة اغتيال وزير الداخلية ، اغتيال اللواء محمد السعيد ، تفجير مديريتي أمن القاهرة والدقهلية، استهداف المنشآت الحيوية والعسكرية حيث تم رصد تردد أحدهم " مسئول التنظيم بالمنطقة المركزية محمد السيد منصور حسن إبراهيم الطوخى ، واسمه الحركة أبو عبيده "  علي منطقة جسر السويس فتم إعداد كمين له وحال محاولة ضبطه بادر بإطلاق النيران علي القوات مما اضطرها للتعامل معه فلقي مصرعه في الحال.
 وتوافرت معلومات حول اتخاذ عناصر التنظيم سمير عبد الحكيم إبراهيم محمد ، فهمي عبد الرءوف محمد فهمي ، ونجله عبد الرءوف ، أسامة سعيد عبد العزيز مخلوف، محمد سيد محمود احمد إبراهيم ، محمد محسن علي محمد  من مخزن بمنطقة عرب شركس بالقناطر الخيرية وكراً لاختبائهم وتخزين الأسلحة والمتفجرات فتم استهدافهم وأسفر ذلك عن مصرعهم ، بالإضافة لضبط ثمانية من ابرز كوادر التنظيم احدهم عنصر انتحاري شديد الخطورة , وهم كلا من  حسام حسنى عبدا للطيف والذي كان يتم إعداده وتجهيزه لتنفيذ عملية انتحارية كبيره تستهدف رموز عسكرية وأمنية رداً على مقتل مسئول التنظيم بالمنطقة المركزية " أبو عبيدة ".
alt
alt
alt
alt
alt
alt
alt
alt
alt
alt

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة تقتل زوجها وتتخلص منة بمساعدة عشيقها وتعاشر عشيقها بجوار جثة زوجها المقتول