صحيفة سعودية تستهجن تعذيب الاسرائيلين لاطفال فلسطين ومحاكمتهم أمام المحاكم العسكرية
استهجنت صحيفة "الوطن" السعودية بشدة الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى وخاصة ضد الاطفال، مؤكدة أن ممارسة التعذيب ضد أى إنسان يعد انتهاكا لحقوق الإنسان، ويكتسب بشاعة خاصة عندما يكون الأطفال هم ضحايا هذا التعذيب.
وأشارت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "سادية الاحتلال فى تعذيب الأطفال" إلى التقرير الذى نشرته اللجنة العامة لمناهضة التعذيب فى إسرائيل واتهمت فيه الحكومة الإسرائيلية بتعذيب الأطفال الفلسطينيين، بعد أن تبين أن بعض هؤلاء الأطفال قضوا شهورا فى أقفاص العراء خلال شهر الشتاء القارس، وأن بعضهم تعرض لتهديدات جنسية، فيما حوكم البعض الآخر أمام محاكم عسكرية دون وجود من يدافع عنهم.
وقالت الصحيفة "ليس غريبا على سلطات الاحتلال الإسرائيلى أن تمارس أبشع أنواع القتل والتعذيب والتدمير، وقد شهد المجتمع الدولى فنونا غير مسبوقة بالصوت والصورة من هذه الممارسات دون أن تتحرك "إنسانيته"، لافتة إلى أن تهمة الغالبية العظمى لهؤلاء الأطفال هى إلقاء الحجارة على الجنود أو المستوطنين، وقد ثبت أن 74% منهم على الأقل يتعرضون للتعذيب والضرب والإهانة أثناء نقلهم إلى مراكز الاعتقال.
وألمحت إلى أنه بحسب القانون العسكرى الإسرائيلى المطبق فى غزة والضفة الغربية، فإن أى فلسطينى تجاوز 16 سنة من العمر يعد راشدا، فيما يعد سن الرشد داخل إسرائيل 18 سنة، لافتة إلى أن إسرائيل وقعت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، التى تعد أى شخص تحت سن الـ18 طفلا، إضافة إلى أنه تتم محاكمة أى طفل فلسطينى فوق سن الرابعة عشرة مثل البالغين أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وغالبا ما تضعهم فى نفس سجون الراشدين مما يعد انتهاكا مباشرا للقانون الدولى.
وقالت "الوطن" فى ختام تعليقها إن قيام سلطات الاحتلال بتعذيب أطفال فلسطين أمر لا يجب عدم السكوت عليه، مؤكدة ضرورة إجبار إسرائيل على احترام الاتفاقيات الدولية التى وقعت عليها بهذا الخصوص.
وأشارت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "سادية الاحتلال فى تعذيب الأطفال" إلى التقرير الذى نشرته اللجنة العامة لمناهضة التعذيب فى إسرائيل واتهمت فيه الحكومة الإسرائيلية بتعذيب الأطفال الفلسطينيين، بعد أن تبين أن بعض هؤلاء الأطفال قضوا شهورا فى أقفاص العراء خلال شهر الشتاء القارس، وأن بعضهم تعرض لتهديدات جنسية، فيما حوكم البعض الآخر أمام محاكم عسكرية دون وجود من يدافع عنهم.
وقالت الصحيفة "ليس غريبا على سلطات الاحتلال الإسرائيلى أن تمارس أبشع أنواع القتل والتعذيب والتدمير، وقد شهد المجتمع الدولى فنونا غير مسبوقة بالصوت والصورة من هذه الممارسات دون أن تتحرك "إنسانيته"، لافتة إلى أن تهمة الغالبية العظمى لهؤلاء الأطفال هى إلقاء الحجارة على الجنود أو المستوطنين، وقد ثبت أن 74% منهم على الأقل يتعرضون للتعذيب والضرب والإهانة أثناء نقلهم إلى مراكز الاعتقال.
وألمحت إلى أنه بحسب القانون العسكرى الإسرائيلى المطبق فى غزة والضفة الغربية، فإن أى فلسطينى تجاوز 16 سنة من العمر يعد راشدا، فيما يعد سن الرشد داخل إسرائيل 18 سنة، لافتة إلى أن إسرائيل وقعت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، التى تعد أى شخص تحت سن الـ18 طفلا، إضافة إلى أنه تتم محاكمة أى طفل فلسطينى فوق سن الرابعة عشرة مثل البالغين أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وغالبا ما تضعهم فى نفس سجون الراشدين مما يعد انتهاكا مباشرا للقانون الدولى.
وقالت "الوطن" فى ختام تعليقها إن قيام سلطات الاحتلال بتعذيب أطفال فلسطين أمر لا يجب عدم السكوت عليه، مؤكدة ضرورة إجبار إسرائيل على احترام الاتفاقيات الدولية التى وقعت عليها بهذا الخصوص.
تعليقات
إرسال تعليق